ليس الغريب | مشاري راشد العفاسي حفل مصرLaisa Al-Gharib Nashid Mishary Alafasy
15.9Mمنذ 6 سنة
الوصف
تابع و استمع للشيخ مشاري راشد العفاسي على جميع المنصات الاجتماعية:https://alfan.link/Alafasy
ليس الغريبكلمات: الامام زين العابدين علي بن الحسينألحان: مشاري راشد العفاسيالعام : 2004ليس الغريب غريب الشام واليمنإن الغريب غريب اللحد والكفنإن الغريب له حق لغربتهعلى المقيمين في الأوطان والسكنلا تنهرن غريباً حال غربتهالدهر ينهره بالذل والمحنسفري بعيد وزادي لن يبلغنيوقوتي ضعفت والموت يطلبنيولي بقايا ذنوب لست أعلمهاالله يعلمها في السر والعلنما أحلم الله عني حيث أمهلنيوقد تماديت في ذنبي ويسترنيتمر ساعات أيامي بلا ندمولا بكاء ولا خوف ولا حزنأنا الذي أغلق الأبواب مجتهداًعلى المعاصي وعين الله تنظرنييا زلة كتبت في غفلة ذهبتيا حسرة بقيت في القلب تحرقنيدعني أنوح على نفسي وأندبهاوأقطع الدهر بالتذكير والحزندع عنك عذلي يا من كان يعذلنيلو كنت تعلم ما بي كنت تعذرنيدعني أسح دموعاً لا انقطاع لهافعل عسى عبرة منها تخلصنيكأنني بين جل الأهل منطرحاًعلى الفراش وأيديهم تقلبنيوقد تجمع حولي من ينوح ومنيبكي عليّ وينعاني ويندبنيوقد أتوا بطبيب كي يعالجنيولم أر الطب هذا اليوم ينفعنيواشتد نزعي وصار الموت يجذبهامن كل عرق بلا رفق ولا هونواستخرج الروح مني في تغرغرهاوصار ريقي مريراً حين غرغرنيوغمضوني وراح الكل وانصرفوابعد الإياس وجدوا في شرا الكفنوقام من كان حب الناس في عجلنحو المغسل يأتيني يغسلنيوقال يا قوم نبغي غاسلاً حذقاًحراً أديباً أريباً عارفاً فطنفجاءني رجل منهم فجردنيمن الثياب وأعراني وأفردنيوأودعوني على الألواح منطرحاًوصار فوقي خرير الماء ينظفنيوأسكب الماء من فوقي وغسلنيغسلاً ثلاثاً ونادى القوم بالكفنوألبسوني ثياباً لا كمام لهاوصار زادي حنوطي حين حنطنيوأخرجوني من الدنيا فوا أسفاعلى رحيل بلا زاد يبلغنيوحملوني على الأكتاف أربعةمن الرجال وخلفي من يشيعنيوقدموني إلى المحراب وانصرفواخلف الإمام فصلى ثم ودعنيصلوا علي صلاة لا ركوع لهاولا سجود لعل الله يرحمنيوأنزلوني إلى قبري على مهلوقدموا واحداً منهم يلحدنيوكشف الثوب عن وجهي لينظرنيوأسبل الدمع من عينيه أغرقنيفقام محترماً بالعزم مشتملاًوصفف اللبن من فوقي وفارقنيوقال هلوا عليه الترب واغتنمواحسن الثواب من الرحمن ذي المننفي ظلمة القبر لا أم هناك ولاأب شفيق ولا أخ يؤنسنيوهالني صورة في العين إذ نظرتمن هول مطلع ما قد كان أدهشنيمن منكر ونكير ما أقول لهمقد هالني أمرهم جداً فأفزعنيوأقعدوني وجدوا في سؤالهمما لي سواك إلهي من يخلصنيفامنن علي بعفو منك يا أمليفإنني موثق بالذنب مرتهنتقاسم الأهل مالي بعدما انصرفواوصار وزري على ظهري فأثقلنيواستبدلت زوجتي بعلاً لها بدليوحكمته على الأموال والسكنوصيرت ولدي عبداً ليخدمهاوصار مالي لهم حلاً بلا ثمنفلا تغرنك الدنيا وزينتهاوانظر إلى فعلها في الأهل والوطنوانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعهاهل راح منها بغير الحنط والكفنخذ القناعة من دنياك وارض بهالو لم يكن لك إلا راحة البدنيا زارع الخير تحصد بعده ثمراًيا زارع الشر موقوف على الوهنيا نفس كفي عن العصيان واكتسبيفعلاً جميلاً لعل الله يرحمنييا نفس ويحك توبي واعملي حسناًعسى تجازين بعد الموت بالحسنثم الصلاة على المختار سيدناما وضأ البرق في شام وفي يمنوالحمد لله يمسينا ويصبحنابالخير والعفو والإحسان والمنن
ليس الغريبكلمات: الامام زين العابدين علي بن الحسينألحان: مشاري راشد العفاسيالعام : 2004ليس الغريب غريب الشام واليمنإن الغريب غريب اللحد والكفنإن الغريب له حق لغربتهعلى المقيمين في الأوطان والسكنلا تنهرن غريباً حال غربتهالدهر ينهره بالذل والمحنسفري بعيد وزادي لن يبلغنيوقوتي ضعفت والموت يطلبنيولي بقايا ذنوب لست أعلمهاالله يعلمها في السر والعلنما أحلم الله عني حيث أمهلنيوقد تماديت في ذنبي ويسترنيتمر ساعات أيامي بلا ندمولا بكاء ولا خوف ولا حزنأنا الذي أغلق الأبواب مجتهداًعلى المعاصي وعين الله تنظرنييا زلة كتبت في غفلة ذهبتيا حسرة بقيت في القلب تحرقنيدعني أنوح على نفسي وأندبهاوأقطع الدهر بالتذكير والحزندع عنك عذلي يا من كان يعذلنيلو كنت تعلم ما بي كنت تعذرنيدعني أسح دموعاً لا انقطاع لهافعل عسى عبرة منها تخلصنيكأنني بين جل الأهل منطرحاًعلى الفراش وأيديهم تقلبنيوقد تجمع حولي من ينوح ومنيبكي عليّ وينعاني ويندبنيوقد أتوا بطبيب كي يعالجنيولم أر الطب هذا اليوم ينفعنيواشتد نزعي وصار الموت يجذبهامن كل عرق بلا رفق ولا هونواستخرج الروح مني في تغرغرهاوصار ريقي مريراً حين غرغرنيوغمضوني وراح الكل وانصرفوابعد الإياس وجدوا في شرا الكفنوقام من كان حب الناس في عجلنحو المغسل يأتيني يغسلنيوقال يا قوم نبغي غاسلاً حذقاًحراً أديباً أريباً عارفاً فطنفجاءني رجل منهم فجردنيمن الثياب وأعراني وأفردنيوأودعوني على الألواح منطرحاًوصار فوقي خرير الماء ينظفنيوأسكب الماء من فوقي وغسلنيغسلاً ثلاثاً ونادى القوم بالكفنوألبسوني ثياباً لا كمام لهاوصار زادي حنوطي حين حنطنيوأخرجوني من الدنيا فوا أسفاعلى رحيل بلا زاد يبلغنيوحملوني على الأكتاف أربعةمن الرجال وخلفي من يشيعنيوقدموني إلى المحراب وانصرفواخلف الإمام فصلى ثم ودعنيصلوا علي صلاة لا ركوع لهاولا سجود لعل الله يرحمنيوأنزلوني إلى قبري على مهلوقدموا واحداً منهم يلحدنيوكشف الثوب عن وجهي لينظرنيوأسبل الدمع من عينيه أغرقنيفقام محترماً بالعزم مشتملاًوصفف اللبن من فوقي وفارقنيوقال هلوا عليه الترب واغتنمواحسن الثواب من الرحمن ذي المننفي ظلمة القبر لا أم هناك ولاأب شفيق ولا أخ يؤنسنيوهالني صورة في العين إذ نظرتمن هول مطلع ما قد كان أدهشنيمن منكر ونكير ما أقول لهمقد هالني أمرهم جداً فأفزعنيوأقعدوني وجدوا في سؤالهمما لي سواك إلهي من يخلصنيفامنن علي بعفو منك يا أمليفإنني موثق بالذنب مرتهنتقاسم الأهل مالي بعدما انصرفواوصار وزري على ظهري فأثقلنيواستبدلت زوجتي بعلاً لها بدليوحكمته على الأموال والسكنوصيرت ولدي عبداً ليخدمهاوصار مالي لهم حلاً بلا ثمنفلا تغرنك الدنيا وزينتهاوانظر إلى فعلها في الأهل والوطنوانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعهاهل راح منها بغير الحنط والكفنخذ القناعة من دنياك وارض بهالو لم يكن لك إلا راحة البدنيا زارع الخير تحصد بعده ثمراًيا زارع الشر موقوف على الوهنيا نفس كفي عن العصيان واكتسبيفعلاً جميلاً لعل الله يرحمنييا نفس ويحك توبي واعملي حسناًعسى تجازين بعد الموت بالحسنثم الصلاة على المختار سيدناما وضأ البرق في شام وفي يمنوالحمد لله يمسينا ويصبحنابالخير والعفو والإحسان والمنن
التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!