9ra6 Logoالصِّــرَاط

القصيدة الزينبية دع الصبا | مشاري راشد العفاسي

1.8Mمنذ 7 سنة

الوصف

لا تنسى الاشتراك بالقناة http://bit.ly/AlafasyChannel
دع الصباكلمات: صالح عبد القدوسألحان: مشاري راشد العفاسيفدَعِ الصِّبا فلقد عداكَ زمانُهُوازهَد فعمرُكَ مرَّ منه الأطيبُذهبَ الشبابُ فما له منْ عودةٍوأتَى المشيبُ فأينَ منهُ المَهربُدَعْ عنكَ ما قد كانَ في زمنِ الصِّباواذكُر ذنوبَكَ وابِكها يا مُذنبُواذكرْ مناقشةَ الحسابِ فإنهلا بَدَّ يُحصى ما جنيتَ ويَكتُبُلم ينسَهُ الملَكانِ حينَ نسيتَهُبل أثبتاهُ وأنتَ لاهٍ تلعبُوالرُّوحُ فيكَ وديعةٌ أُودِعتَهاستَردُّها بالرغمِ منكَ وتُسلَبُوغرورُ دنياكَ التي تسعى لهادارٌ حقيقتُها متاعٌ يذهبُوالليلُ فاعلمْ والنهارُ كلاهماأنفاسُنا فيها تُعدُّ وتُحسبُوجميعُ ما خلَّفتَهُ وجمعتَهُحقًا يَقينًا بعدَ موتِكَ يُنهبُتَبًّا لدارٍ لا يدومُ نعيمُهاومَشيدُها عمّا قليلٍ يَخربُفاسمعْ هُديتَ نصيحةً أولاكَهابَرٌّ نَصوحٌ للأنامِ مُجرِّبُصَحِبَ الزَّمانَ وأهلَه مُستبصرًاورأى الأمورَ بما تؤوبُ وتَعقُبُفعليكَ تقوى اللهِ فالزمْها تفزْإنّ التّقيَّ هوَ البَهيُّ الأهيَبُواعملْ بطاعتِهِ تنلْ منهُ الرِّضاإن المطيعَ لهُ لديهِ مُقرَّبُواقنعْ ففي بعضِ القناعةِ راحةٌواليأسُ ممّا فاتَ فهوَ المَطْلبُفإذا طَمِعتَ كُسيتَ ثوبَ مذلَّةٍفلقدْ كُسيَ ثوبَ المَذلَّةِ أشعبُوابدأْ عَدوَّكَ بالتحيّةِ ولتَكُنْمنهُ زمانَكَ خائفًا تترقَّبُواحذرهُ إن لاقيتَهُ مُتَبَسِّمًافالليثُ يبدو نابُهُ إذْ يغْضَبُإنَّ العدوُّ وإنْ تقادَمَ عهدُهُفالحقدُ باقٍ في الصُّدورِ مُغيَّبُوإذا الصَّديقٌ لقيتَهُ مُتملِّقٍافهوَ العدوُّ وحقُّهُ يُتَجنَّبُلا خيرَ في ودِّ امريءٍ مُتملِّقٍحُلوِ اللسانِ وقلبهُ يتلهَّبُيلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌوإذا توارَى عنكَ فهوَ العقرَبُيُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةًويَروغُ منكَ كما يروغُ الثّعلبُوَصِلِ الكرامَ وإنْ رموكَ بجفوةٍفالصفحُ عنهمْ بالتَّجاوزِ أصوَبُواخترْ قرينَكَ واصطنعهُ تفاخرًاإنَّ القرينَ إلى المُقارنِ يُنسبُإنَّ الغنيَّ من الرجالِ مُكرَّمٌوتراهُ يُرجى ما لديهِ ويُرهبُويُبَشُّ بالتَّرحيبِ عندَ قدومِهِويُقـامُ عندَ سَلامهِ ويُقرَّبُوالفقرُ شَيْنٌ للرِّجالِ فإنه حقًايهونُ به الشَّريفُ الأنسبُواخفضْ جناحَكَ للأقاربِ كُلِّهمْبتذلُّلٍ واسمحْ لهمْ إن أذنبواودعِ الكَذوبَ فلا يكُنْ لكَ صاحبًاإنَّ الكذوبَ يشينُ حُرًا يَصحبُوزِنِ الكلامَ إذا نطقتَ ولا تكنْثرثارةً في كلِّ نادٍ تخطُبُواحفظْ لسانَكَ واحترزْ من لفظِهِفالمرءُ يَسلَمُ باللسانِ ويُعطَبُوالسِّـرُّ فاكتمهُ ولا تنطُقْ بهِإنَّ الزجاجةَ كسرُها لا يُشعَبُوكذاكَ سرُّ المرءِ إنْ لمْ يُطوهِنشرتْهُ ألسنةٌ تزيدُ وتكذِبُلا تحرِصَنْ فالحِرصُ ليسَ بزائدٍفي الرِّزقِ بل يَشقَى الحريصُ ويتعبُويظلُّ ملهوفاً يرومُ تحيّلًاوالرِّزقُ ليسَ بحيلةٍ يُستجلَبُكم عاجزٍ في الناسِ يأتي رزقُهُرغَدًا ويُحرَمُ كَيِّسٌ ويُخيَّبُوارعَ الأمانةَ والخيانةَ فاجتنبْواعدِلْ ولا تظلمْ يَطبْ لكَ مكسَبُوإذا أصابكَ نكبةٌ فاصبرْ لهامَن ذا رأيتَ مسلَّمًا لا يُنْكبُوإذا رُميتَ من الزمانِ بريبةٍأو نالكَ الأمرُ الأشقُّ الأصعبُفاضرعْ لربّك إنه أدنى لمَنْيدعوهُ من حبلِ الوريدِ وأقربُكُنْ ما استطعتَ عن الأنامِ بمعزِلٍإنَّ الكثيرَ من الوَرَى لا يُصحبُواحذرْ مُصاحبةَ اللئيم فإنّهُيُعدِي كما يُعدِي الصحيحَ الأجربُواحذرْ من المظلومِ سَهمًا صائبًاواعلمْ بأنَّ دعاءَهُ لا يُحجَبُوإذا رأيتَ الرِّزقَ عَزَّ ببلدةٍوخشيتَ فيها أن يضيقَ المذهبُفارحلْ فأرضُ اللهِ واسعةَ الفَضَاطولاً وعَرضاً شرقُها والمغرِبُفلقدْ نصحتُكَ إنْ قبلتَ نصيحتيفالنُّصحُ أغلى ما يُباعُ ويُوهَبُFollow USMobile AppApp Store https://goo.gl/eBYWIaAndroidhttps://goo.gl/p47yGzSoundCloud
: http://soundcloud.com/Alafasy
https://alfan.link/Alafasy

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

مقاطع مرتبطة