9ra6 Logoالصِّــرَاط

ليس الغريب | مشاري راشد العفاسي

1.3Mمنذ 8 سنة

الوصف

لا تنسى الاشتراك بالقناة http://bit.ly/AlafasyChannel
ليس الغريبكلمات: الامام زين العابدين علي بن الحسينألحان: مشاري راشد العفاسيالعام : 2004لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّامِ واليمنِإِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِإِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتهِعلى الْمُقيمينَ في الأَوطانِ والسَّكَنِلا تَنْهَرَنَّ غَريباً حَالَ غُربتهِالدَّهْرُ يَنْهَرَهُ بالذُّلِ و المِحَنِسَفْرِي بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنيوَقُوَتي ضَعُفَتْ والموتُ يَطلُبُنيوَلي بَقايا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُهاالله يَعْلَمُها في السِّرِ والعَلَنِما أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَنيوقَدْ تَمادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِيتَمُرُّ ساعاتُ أَيّامي بِلا نَدَمٍولا بُكاءٍ وَلاخَوْفٍ ولا حزَنِأَنَا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداًعَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنييَا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَـتْيا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُنيدَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدُبُهاوَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيرِ وَالحَزَنِدَعْ عَنْكَ عَذْلِيَ يَا مَنْ كانَ يَعْذُلُنيلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ ما بِي كُنْتَ تَعْذِرُنِيدَعْنِي أَسُحُّ دُموعًا لا انْقِطاعَ لَهافَهَلْ عَسَى عَبْرَةٌ مِنْهَا تُخَلِّصُنيكَأَنَّنِي بَينَ جل الأَهلِ مُنطَرِحاًعَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنيوَ قَدْ تَجَمَّعَ حَوْلي مَنْ يَنوحُ و مَنْيَبْكي عَلَيَّ و يَنْعاني و يَنْدُبُنيوَ قَدْ أَتَوْا بِطَبيبٍ كَيْ يُعالِجَنيوَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هذا اليومَ يَنْفَعُنيواشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُهامِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِواستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِهاوصارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَنيوَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوابَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِوَقامَ مَنْ كانَ حِبُّ النّاسِ في عَجَلٍنَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتيني يُغَسِّلُنيوَقالَ يا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاًحُراً أَديبًا أَريباً عَارِفاً فَطِنِفَجاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَنيمِنَ الثِّيابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَنيوَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحاًوَصارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يُنْظِفُنيوَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَنيغُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِوَأَلْبَسُوني ثِياباً لا كِمامَ لهاوَصارَ زَادي حَنُوطِي حينَ حَنَّطَنيوأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيا فَوا أَسَفاًعَلى رَحِيلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنيوَحَمَّلوني على الأْكتافِ أَربَعَةٌمِنَ الرِّجالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُنيوَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفواخَلْفَ الإِمامِ فَصَلَّى ثُمَّ وَدَّعَنيصَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهاولا سُجودَ لَعَلَّ اللهَ يَرْحَمُنيوَأَنْزَلوني إلى قَبري على مَهَلٍوَقَدَّمُوا واحِداً مِنهم يُلَحِّدُنيوَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَنيوَأَسْكب الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَنيفَقامَ مُحتَرِماً بِالعَزْمِ مُشْتَمِلاًوَصَفَّفَ اللَّبْنَ مِنْ فَوْقِي وفارَقَنيوقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِمواحُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِفي ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هناك ولاأَبٌ شَفيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنيفَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يا أَسَفاًعَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنيوَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْمِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَنيمِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ ما أَقولُ لهمقَدْ هالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَنيوَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهمُمَالِي سِوَاكَ إِلهي مَنْ يُخَلِّصُنِيفَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يا أَمَليفَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهنِتَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَنيواستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لها بَدَليوَحَكَّمَتْهُ على الأَمْوَالِ والسَّكَنِوَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهوَصَارَ مَالي لهم حلاً بِلا ثَمَنِفَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيا وَزِينَتُهاوانْظُرْ إلى فِعْلِها بالأَهْلِ والوَطَنِوانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِهاهَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِخُذِ القَناعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِهالَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِيَا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراًيَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِيا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِيفِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُنييَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناًعَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِوالحمدُ لله مُمسينَـا وَمُصْبِحِنَمَا وَضَّأ البَرْقُ في شَّامٍ وفي يَمَنِثمَّ الصلاةُ على الْمُختارِ سَيِّدِنابِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِFollow USMobile AppApp Store https://goo.gl/eBYWIaAndroidhttps://goo.gl/p47yGzhttp://www.mixlr.com/alafasy
https://alfan.link/Alafasy

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

مقاطع مرتبطة