محمد | مشاري راشد العفاسي Muhammed Nashid Mishary Alafasy
18.1Mمنذ 13 سنة
الوصف
تابع و استمع للشيخ مشاري راشد العفاسي على جميع المنصات الاجتماعية:https://alfan.link/Alafasy
لا تنسى الاشتراك بالقناة http://bit.ly/AlafasyChannel
بنك بوبيان يقدم نشيدة : محمد ﷺ أداء وألحان :مشاري راشد العفاسي كلمات : عجلان ثابتتوزيع : حمد المانعالهندسة الصوتية : مشاريتصوير : شهباز حسينشارك في العمل: أ.جاسم بن ثاني وأ.مشاري الغاشمإخراج : أحمد بلاسمة الكلماتإنهُ الخلُقُ العظيمُ المُجتبىوهْوَ مِشكاةُ الفضيلةِ والمَعينْلليتامى والنِّسا والضُعَفارِفقهُ بل للخلائقِ أجمعينْللطيورِ ووكرِها وصِغارِهاللحياةِ ومَن يُصَلِّ على الأمينْحُبّهُ لاينتهي فمحمّدٌقد تجلّى رحمةً للعالمينْمَن كمِثلِ محمدٍ يُختارُ فيكفّةِ التوحيدِ والحقِّ المُبينْ؟في تحيّاتِ الوجودِ مُحمدٌفي ابتهالاتِ المآذنِ والحنينْفي قلوبِ المسلمينَ وسعيهِمْأن تراهُ قلوبُ غيرِ المسلمينْليتنا كُنّا فِدا الدمعِ الذيساحَ مِن عينَي أجلِّ المرسلينْغابَ عن أنظارهِ أحبابُهُبل ووارى التُّربَ أهلاً و بنينْصابراً يُهجى ويؤذى بينماقلبُهُ يُكوى لحالِ الآخَرينْإذ يرى أصحابَهُ ألماً وهُمفي مكابدةِ الجراحِ مُعذَّبينْليتنا كُنا وِقاءَ دِمائهِوهْيَ تروي الأرضَ صبراً ويقينْربِّ إن بكَ لم يكنْ غضبٌ علَيْ لاأُبالي يارجا المُستضعَفينْجاءتِ الدنيا لهُ طوعاً فلمْيفترش إلا حصيراً للسنينْفارقَ الدنيا فهدّ قلوبَنايافِداهُ ومُلْكُهُ دِرعٌ رهينْ https://alfan.link/Alafasy
لا تنسى الاشتراك بالقناة http://bit.ly/AlafasyChannel
بنك بوبيان يقدم نشيدة : محمد ﷺ أداء وألحان :مشاري راشد العفاسي كلمات : عجلان ثابتتوزيع : حمد المانعالهندسة الصوتية : مشاريتصوير : شهباز حسينشارك في العمل: أ.جاسم بن ثاني وأ.مشاري الغاشمإخراج : أحمد بلاسمة الكلماتإنهُ الخلُقُ العظيمُ المُجتبىوهْوَ مِشكاةُ الفضيلةِ والمَعينْلليتامى والنِّسا والضُعَفارِفقهُ بل للخلائقِ أجمعينْللطيورِ ووكرِها وصِغارِهاللحياةِ ومَن يُصَلِّ على الأمينْحُبّهُ لاينتهي فمحمّدٌقد تجلّى رحمةً للعالمينْمَن كمِثلِ محمدٍ يُختارُ فيكفّةِ التوحيدِ والحقِّ المُبينْ؟في تحيّاتِ الوجودِ مُحمدٌفي ابتهالاتِ المآذنِ والحنينْفي قلوبِ المسلمينَ وسعيهِمْأن تراهُ قلوبُ غيرِ المسلمينْليتنا كُنّا فِدا الدمعِ الذيساحَ مِن عينَي أجلِّ المرسلينْغابَ عن أنظارهِ أحبابُهُبل ووارى التُّربَ أهلاً و بنينْصابراً يُهجى ويؤذى بينماقلبُهُ يُكوى لحالِ الآخَرينْإذ يرى أصحابَهُ ألماً وهُمفي مكابدةِ الجراحِ مُعذَّبينْليتنا كُنا وِقاءَ دِمائهِوهْيَ تروي الأرضَ صبراً ويقينْربِّ إن بكَ لم يكنْ غضبٌ علَيْ لاأُبالي يارجا المُستضعَفينْجاءتِ الدنيا لهُ طوعاً فلمْيفترش إلا حصيراً للسنينْفارقَ الدنيا فهدّ قلوبَنايافِداهُ ومُلْكُهُ دِرعٌ رهينْ https://alfan.link/Alafasy
التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!