9ra6 Logoالصِّــرَاط

ندوة الدكتور عبدالله رشدي| الحماية من الشبهات | بني سويف | 17-4-2019

82.6Kمنذ 7 سنة

الوصف

#في_كلمتين #عبدالله_رشدي بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد .. لابد أولا من تحليل ظاهرة الشبهات،فالشبهة هي محاولة إحداث خلل في فهم وتناول النصوص، من خلال التأثير على النص الأصلي لاختلاق تناقض في المعنى بأساليب متعددة.. منها: - انتزاع النص وبتره من سياقه الأصلي.. - الزيادة أو النقصان من ألفاظ النص.. - إفقاد النص مقوماته الأساسية وتحويره واستباقه بمقدمات مصطنعة لدفع الفهم باتجاه مُعيَّن.. - تضييع إحداثيات النص وإخراجه من إطار الإحكام المنهجي الإسلامي.. - حشد وتجميع النصوص المدسوسة وتقديمها على أنها نصوص قطعية.. - إلزام النص بما ليس من لوازمه.. ومن حيث الواقع الذي تُلْقى فيه الشبهات: فهناك عوامل أساسية لتفسير أسباب ظهور الشبهات وتأثيرها.. وهي: قلة العلم، غلبة الجهل، وشيوع الفواحش والكبائر.. يقول الإمام ابن القيم: (لما كان القلب يوصف بالحياة وضدها انقسم بحسب ذلك إلى هذه الأحوال الثلاثة.. صحيح ومريض وميِّت.. فالقلب الصحيح: هو القلب السليم الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به، كما قال تعالى: { يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } [الشعراء: 88، 89]. وقد اختلفت عبارات الناس في معنى القلب السليم، والأمر الجامع لذلك: أنه الذي قد سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن كل شبهة تعارض خبره.. فسَلِمَ من عبودية ما سواه، وسلم من تحكيم غير رسوله.. ولهذا يفسر المرض الذي يعرض له تارة بالشك والريب، كما قال مجاهد وقتادة في قوله تعالى: { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } [البقرة: 10] أي: شك، وتارة بشهوة الزنا، كما فسر به قوله تعالى: { فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } [الأحزاب: 32]، فالأول مرض الشبهة، والثاني مرض الشهوة، والصحة تحفظ بالمثل، والشُّبَهُ والمرض يدفع بالضد والخلاف، وهو يقوى بمثل سببه، ويزول بضده، والصحة تحفظ بمثل سببها، وتضعف أو تزول بضده، ولما كان البدن المريض يؤذيه ما لا يؤذي الصحيح: من يسير الحر والبرد والحركة ونحو ذلك- فكذلك القلب إذا كان فيه مرض آذاه أدنى شيء: من الشبهة أو الشهوة، حيث لا يقوى على دفعهما إذا وردا عليه، والقلب الصحيح القويُّ يطرقه أضعاف ذلك، وهو يدفعه بقوته وصحته. ومرض القلب نوعان: نوع لا يتألم به صاحبه في الحال، وهو النوع المتقدم كمرض الجهل، ومرض الشبهات والشكوك، ومرض الشهوات، والنوع الثاني: مرض مؤلم له في الحال.. كالهم والغم والغيظ، وهذا المرض قد يزول بأدوية طبيعية.. كإزالة أسبابه، أو بالمداواة بما يضاد تلك الأسباب، وما يدفع موجبها مع قيامها. وكما أن القلب قد يتألم بما يتألم به البدن، ويشقى بما يشقى به البدن- فكذلك البدن يتألم كثيرًا بما يتألم به القلب، ويشقيه ما يشقيه، وكذلك الشاكُّ في الشيء المرتاب فيه يتألم قلبه حتى يحصل له العلم واليقين، ولما كان ذلك يوجب له حرارة.. قيل لمن حصل له اليقين: ثلج صدره، وحصل له برد اليقين.. وهو كذلك يضيق بالجهل والضلال عن طريق رشده، وينشرح بالهدى والعلم، قال تعالى: { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ } [الأنعام: 125]. وأعداؤنا بما يحي الشيطان اليهم يعلمون ذلك فلم أحدثوا موجة الشبهات إلا بعد أن أحدثوا موجة الشهوات، ومن هنا يدخل في واجب محاربة الشبهات محاربة أي منكر يراه المسلم.--------------------------------------------------تابعونا عبر صفحتنا على الفيس الصفحة الرسمية للدكتور عبد الله رشدي https://www.facebook.com/abdullahrushdy/
الحساب الرسمي للدكتور عبدالله رشدي https://twitter.com/abdullahrushdy
كما يمكنكم الإشتراك بقناة اليوتيوب ليصلكم كل ما هو جديد https://bit.ly/2CnchIX
#عبدالله_رشدي #عبدالله_رشدي للانضمام الى إلى الجروب الرسمي للشيخ عبدالله رشدي https://bit.ly/2VkXMyP
.ما عليك سوى الانتساب إلى هذه القناة للاستفادة من المزايا:https://www.youtube.com/channel/UCb5kp2EMETR2RCR1kT0c26g/join
اشترك الآن ليصلك اشعار بكل جديد: https://bit.ly/2CnchIX◀
تابعونا عبر حساباتنا على مواقع التواصل:Twitter: https://twitter.com/abdullahrushdyFacebook:
https://www.facebook.com/abdullahrushdyInstagram:
https://www.instagram.com/abdullahrushdy
الموقع الرسمي للشيخ #عبدالله_رشدي#عبدالله_رشدي#الشيخ_عبدالله_رشدي

التعليقات (0)

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

مقاطع مرتبطة