ترحُّم الحناين !!
136.9Kمنذ 6 سنة
الوصف
كلمة عن ظاهرة منتشرة مؤخرا: "ترحم الحناين" !
السلام عليكم. إخواني الكرام هناك ظاهرة منتشرة مؤخراً، ألا وهي ترحم "الحناين"، الذين يترحمون على كل أحد مسلماً كان أو كافراً ملحداً، معظماً لله وشريعته أو مستخفاً بها متكبراً عليها.
ما دام (ليس دموياً...لم يقتل أحداً) فهو شهيد في دين الإنسانوية، فيجوز، بل يجب الترحم عليه، والذي يحرم ذلك متطرف متشدد منغلق متعصب !
في شهور قليلة، حصلت عدة أحداث من هذا النوع: موت شخص في تونس كان قد وقف أمام البرلمان التونسي ليقول بتكبر على الله: (مالناش علاقة بالدين أو القرآن أو الآيات القرآنية، نحن نتعامل مع دستور الدولة، ونحن فى دولة مدنية، والقول بأن مرجعية الدولة التونسية مرجعية دينية خطأ فاحش).
ولما مات ترحم عليه كثيرون، على اعتبار أنه وقف مع القضية الفلسطينية!!
ثم موت محمد شحرور قبل أيام، وأخيراً قبل يومين موت فتاة ارتدت عن الإسلام وأصبحت ناشطة في نشر الإلحاد، فدعا لها "الحناين" بالرحمة وأقيمت عليها صلاة الجنازة !
فأقول تعليقاً على هذا كله يا كرام:
- الترحم عبادة. قال نبينا: (الدعاء هو العبادة)...العبادة يجب أن تكون كما أمر الله، لا على أهوائك.
- الترحم ليس لتُظهر إنسانيتك وحنيتك وليس لتُكايِدَ به من لا يعجبونك من "المتدينين" وليس لتتبرأ من التطرف والتشدد !
- الذي يترحم على من لا يجوز الترحم عليهم هو عاصٍ لله ورسوله، وإذا دافع عن ترحمه هذا بعد ظهور الحجة فهو أقرب للمكذب لله ورسوله !
- الله يقول لك: (إن الله لا يغفر أن يشرك به) وأنت تقول: "لا يا رب، هناك أملٌ أن تغفر له" !
- الله يقول: (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم)...وأنت تقول عن أناس يصرحون بكراهية ما أنزل الله، ويتكملون عن القرآن باشمئزاز، ومع ذلك تقول: "لا يا رب، عندهم أعمال إنسانية، لن تحبطها، سوف تحسبها لهم وتدخلهم الجنة" !
- يقول الله تعالى في المنافقين الذين يظهرون الإيمان وهمأهون بكثير من رؤوس الإلحاد ومُحَرِّفي الدين، يقول الله فيهم: (ولا تُصَلِّ على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره)...الصلاة على الميت هي للدعاء له، والقيام على قبره هي للدعاء له بالرحمة والمغفرة...والله ينهى عن هذه الصلاة والدعاء لهؤلاء، وأنت تقول: "لا يا رب، إنسانيتي تدعوني أن أدعو لهم حتى ولو حاربوك وحرفوا دينك، معلش يا رب، أنا أرحم منك فمضطر أن أدعو لهم" !
- ليست المسألة أننا أقل إنسانية ورحمة منك أيها المترحم على الكفار، بل المسألة ببساطة أننا أكثر حباً لله ورسوله، وتعظيماً لله ودينه منك، وأكثر غيرةً على دين الله، وأكثر أدباً مع الله وتصديقا لله ورسوله منك أيها المترحم على أعداء الله.
- أيضاً يا حضرة المترحم ! ما دمتَ "حنوناً" بهذا الشكل، ألم تفكر بالجريمة التي تمارسها في حق الأحياء؟!
- الترحم على من مات كافراً جريمة في حق الأحياء، لأنه هذا الترحم ينفرهم عن التوبة إلى الله قبل الموت...ما دام الكل مرجوٌّ له الرحمة حتى كبار الملحدين والمفترين ومحرفي الدين، فلماذا التوبة؟!
- كان من أكثر ما يتعظ به الناس: سوء الخاتمة..أن يموت إنسان على حال سيئ من الكفر بالله. هؤلاء المترحمون العصاة يطمسون أثر هذه الموعظة، إذ يدَّعون ويشيعون في الناس أنه حتى أصحاب هذه الخواتيم السيئة مرجوٌّ لهم الرحمة!
لا يخالف أحد من علماء المسلمين في أن من الكفرالبواح إنكار معلوم من الدين بالضرورة. وشحرور أنكر عامة القطعيات في الإسلام.
إذا بعد هذا كله تترحم على هكذا أشخاص فهذا لانعدام محبة الله ورسوله من قلبك! هذا لأنك لا تغار على دين الله.
هذا لأنه ما عندك إيمان حقيقي بالله واليوم الآخر، وإنما عندك إيمان بالدين الشحروري. قال الله تعالى:
(لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)
وقال رسول الله: (أوثقُ عُرَى الإيمانِ : الموالاةُ في اللهِ ، و المُعاداةُ في اللهِ ، و الحبُّ في اللهِ ، و البُغضُ في اللهِ عزَّ وجلَّ) (صححه الألباني).
قال الله تعالى: (ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره)...الصلاة على الميت للدعاء له، والقيام على قبره للدعاء له...
هذا في من؟ في أناس كعبد الله بن أبي ابن سلول...الذي لم يكن ملحداً نشطاً ينشر إلحاده ويدعو إليه مثل نورهان نصار، وما كان يؤلف في هدم أركان الإسلام وإباحة الكبائر وإنكار حجية السنة مثل شحرور، وما كان يقول بتكبر على الله: (مالناش علاقة بالدين أو القرآن أو الآيات القرآنية).
عبد الله بن أبي كان يتآمر في الخفاء ويقول كلمات حمالة وجوه...ومع ذلك نزل فيه وفي أمثاله: (ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره)..
تصور مسلماً في عهد النبي يسمع هذه الآيات ثم يقول: لا يا رسول الله، أنا سأدعو له بالرحمة والمغفرة !
إذا كنت من أتباع دين الإنسانوية...مت عليه وانتظر "جنة الإنسانوية".
ترحم الحناين هذا نتيجة لتأليه الإنسان....( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا)...
وفي دين الإنسانوية: "فلان يكفي أنه ما قتل إنساناً"، أما حق الله فليس مهما !
وحتى من الناحية "الإنسانية"، إن كنت تؤمن بالآخرة والحنة والنار، فأيهما أبشع وأسوأ؟ قتل الإنسان؟ أم التسبب في خلوده في نار جهنم؟!
قال الله تعالى: (والفتنة أكبر من القتل)...الواحد من رؤوس الغلحاد وتحريف الدين هؤلاء يتسبب في موت كثيرين على الكفر ليخلدوا في نار جهنم...
ومع ذلك كأنك تقول: (لا يا رب...مش لهذه الدرجة...القتل أسوأ بكثير من جعل الناس يكفرون) !
إن كنت هلى دين الإنسانوية فدعه ينفعك عندما يأتيك الملكان فيسألانك من ربك، ما دينك...قل لهم: (ديني الإنسانوية).
لستَ أرحم منا، بل فرق ما بيننا وبينك: تصديق الله، تعظيم حق الله، الغيرة على دين الله، والحب في الله والبغض في الله.
اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين.
هل الترحم على من حارب الدين وأعلن إلحاده جائز؟
السلام عليكم. إخواني الكرام هناك ظاهرة منتشرة مؤخراً، ألا وهي ترحم "الحناين"، الذين يترحمون على كل أحد مسلماً كان أو كافراً ملحداً، معظماً لله وشريعته أو مستخفاً بها متكبراً عليها.
ما دام (ليس دموياً...لم يقتل أحداً) فهو شهيد في دين الإنسانوية، فيجوز، بل يجب الترحم عليه، والذي يحرم ذلك متطرف متشدد منغلق متعصب !
في شهور قليلة، حصلت عدة أحداث من هذا النوع: موت شخص في تونس كان قد وقف أمام البرلمان التونسي ليقول بتكبر على الله: (مالناش علاقة بالدين أو القرآن أو الآيات القرآنية، نحن نتعامل مع دستور الدولة، ونحن فى دولة مدنية، والقول بأن مرجعية الدولة التونسية مرجعية دينية خطأ فاحش).
ولما مات ترحم عليه كثيرون، على اعتبار أنه وقف مع القضية الفلسطينية!!
ثم موت محمد شحرور قبل أيام، وأخيراً قبل يومين موت فتاة ارتدت عن الإسلام وأصبحت ناشطة في نشر الإلحاد، فدعا لها "الحناين" بالرحمة وأقيمت عليها صلاة الجنازة !
فأقول تعليقاً على هذا كله يا كرام:
- الترحم عبادة. قال نبينا: (الدعاء هو العبادة)...العبادة يجب أن تكون كما أمر الله، لا على أهوائك.
- الترحم ليس لتُظهر إنسانيتك وحنيتك وليس لتُكايِدَ به من لا يعجبونك من "المتدينين" وليس لتتبرأ من التطرف والتشدد !
- الذي يترحم على من لا يجوز الترحم عليهم هو عاصٍ لله ورسوله، وإذا دافع عن ترحمه هذا بعد ظهور الحجة فهو أقرب للمكذب لله ورسوله !
- الله يقول لك: (إن الله لا يغفر أن يشرك به) وأنت تقول: "لا يا رب، هناك أملٌ أن تغفر له" !
- الله يقول: (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم)...وأنت تقول عن أناس يصرحون بكراهية ما أنزل الله، ويتكملون عن القرآن باشمئزاز، ومع ذلك تقول: "لا يا رب، عندهم أعمال إنسانية، لن تحبطها، سوف تحسبها لهم وتدخلهم الجنة" !
- يقول الله تعالى في المنافقين الذين يظهرون الإيمان وهمأهون بكثير من رؤوس الإلحاد ومُحَرِّفي الدين، يقول الله فيهم: (ولا تُصَلِّ على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره)...الصلاة على الميت هي للدعاء له، والقيام على قبره هي للدعاء له بالرحمة والمغفرة...والله ينهى عن هذه الصلاة والدعاء لهؤلاء، وأنت تقول: "لا يا رب، إنسانيتي تدعوني أن أدعو لهم حتى ولو حاربوك وحرفوا دينك، معلش يا رب، أنا أرحم منك فمضطر أن أدعو لهم" !
- ليست المسألة أننا أقل إنسانية ورحمة منك أيها المترحم على الكفار، بل المسألة ببساطة أننا أكثر حباً لله ورسوله، وتعظيماً لله ودينه منك، وأكثر غيرةً على دين الله، وأكثر أدباً مع الله وتصديقا لله ورسوله منك أيها المترحم على أعداء الله.
- أيضاً يا حضرة المترحم ! ما دمتَ "حنوناً" بهذا الشكل، ألم تفكر بالجريمة التي تمارسها في حق الأحياء؟!
- الترحم على من مات كافراً جريمة في حق الأحياء، لأنه هذا الترحم ينفرهم عن التوبة إلى الله قبل الموت...ما دام الكل مرجوٌّ له الرحمة حتى كبار الملحدين والمفترين ومحرفي الدين، فلماذا التوبة؟!
- كان من أكثر ما يتعظ به الناس: سوء الخاتمة..أن يموت إنسان على حال سيئ من الكفر بالله. هؤلاء المترحمون العصاة يطمسون أثر هذه الموعظة، إذ يدَّعون ويشيعون في الناس أنه حتى أصحاب هذه الخواتيم السيئة مرجوٌّ لهم الرحمة!
لا يخالف أحد من علماء المسلمين في أن من الكفرالبواح إنكار معلوم من الدين بالضرورة. وشحرور أنكر عامة القطعيات في الإسلام.
إذا بعد هذا كله تترحم على هكذا أشخاص فهذا لانعدام محبة الله ورسوله من قلبك! هذا لأنك لا تغار على دين الله.
هذا لأنه ما عندك إيمان حقيقي بالله واليوم الآخر، وإنما عندك إيمان بالدين الشحروري. قال الله تعالى:
(لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)
وقال رسول الله: (أوثقُ عُرَى الإيمانِ : الموالاةُ في اللهِ ، و المُعاداةُ في اللهِ ، و الحبُّ في اللهِ ، و البُغضُ في اللهِ عزَّ وجلَّ) (صححه الألباني).
قال الله تعالى: (ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره)...الصلاة على الميت للدعاء له، والقيام على قبره للدعاء له...
هذا في من؟ في أناس كعبد الله بن أبي ابن سلول...الذي لم يكن ملحداً نشطاً ينشر إلحاده ويدعو إليه مثل نورهان نصار، وما كان يؤلف في هدم أركان الإسلام وإباحة الكبائر وإنكار حجية السنة مثل شحرور، وما كان يقول بتكبر على الله: (مالناش علاقة بالدين أو القرآن أو الآيات القرآنية).
عبد الله بن أبي كان يتآمر في الخفاء ويقول كلمات حمالة وجوه...ومع ذلك نزل فيه وفي أمثاله: (ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره)..
تصور مسلماً في عهد النبي يسمع هذه الآيات ثم يقول: لا يا رسول الله، أنا سأدعو له بالرحمة والمغفرة !
إذا كنت من أتباع دين الإنسانوية...مت عليه وانتظر "جنة الإنسانوية".
ترحم الحناين هذا نتيجة لتأليه الإنسان....( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا)...
وفي دين الإنسانوية: "فلان يكفي أنه ما قتل إنساناً"، أما حق الله فليس مهما !
وحتى من الناحية "الإنسانية"، إن كنت تؤمن بالآخرة والحنة والنار، فأيهما أبشع وأسوأ؟ قتل الإنسان؟ أم التسبب في خلوده في نار جهنم؟!
قال الله تعالى: (والفتنة أكبر من القتل)...الواحد من رؤوس الغلحاد وتحريف الدين هؤلاء يتسبب في موت كثيرين على الكفر ليخلدوا في نار جهنم...
ومع ذلك كأنك تقول: (لا يا رب...مش لهذه الدرجة...القتل أسوأ بكثير من جعل الناس يكفرون) !
إن كنت هلى دين الإنسانوية فدعه ينفعك عندما يأتيك الملكان فيسألانك من ربك، ما دينك...قل لهم: (ديني الإنسانوية).
لستَ أرحم منا، بل فرق ما بيننا وبينك: تصديق الله، تعظيم حق الله، الغيرة على دين الله، والحب في الله والبغض في الله.
اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين.
هل الترحم على من حارب الدين وأعلن إلحاده جائز؟
التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!